Mandy Hale

Refuse to lower your standards to accommodate those who refuse to raise theirs

لا تتنازل عن معاييرك لتسع أولائك الذين يرفضون رفع معاييرهم

Richard Branson

When you’re first thinking through an idea, it’s important not to get bogged down in complexity. Thinking simply and clearly is hard to do

٩ أشياء تعلمتها في ريادة الأعمال في الـ٦ سنوات الماضية

هذه إعادة تسجيل لكلمتي في ملتقى مبتعث لريادة الأعمال (#GEWMobt3th) الأول، و الذي أقيم يوم السبت ٢٢ نوفمبر ٢٠١٤ بدعوة رسمية من الجمعية السعودية في جامعة برونيل و تصريح رسمي من جامعة برونيل.
مدة الفيديو: ١٩ دقيقة تقريبا. هذه المواضيع التي تحدثت عنها في حال كان يهمك شئ محدد منها.

  1. إعرف نفسك (٢:١٣): ما هي اهتماماتك و مجالات شغفك (Passion).
  2. الأفكار (٤:٢٠): أهمية ملاحظة ما يدور حولنا من مشاكل و تسجيل كل الأفكار.
  3. القيمة (٦:٤٥): قيمة الفكرة هي الأساس.
  4. إبدأ من مشاكلك (٧:٣٠): غالباً لست الوحيد من يواجه هذه المشاكل.
  5. منهجية Lean Startup Methodology (٨:١٢): أهم فكرة في المنهجية في نظري و طريقة عمل المقابلات مع العملاء للتعرف عليهم و على المشكلة التي يواجهونها أكثر.
  6. التركيز على فكرة أم العمل على أكثر من فكرة؟ (١٣:٣٦).
  7. أهم صفة من صفات رائد الأعمال الناجح هي… (١٥:٢٣).
  8. التعليم الذاتي (١٦:١٩): عدم وجود شئ إسمه تخصص واحد في ريادة الأعمال.
  9. العطاء عند الغرب و عندنا كمسلمين؟ (١٧:٤٨) + طلب بسيط مني.

رائد الأعمال، رجل الأعمال، و… مهايط الأعمال ؟!!!

الكثير من الناس أصبحوا يناقشوا موضوع الهياط و الاستعراض المصاحب لموجة ريادة الأعمال في المنطقة. موجة ريادة الأعمال شئ جميل و الهدف رائع. الفعاليات التثقيفية و تلك التي فيها مشاركة للدروس المستفادة و التجارب الثرية هي بكل تأكيد فعاليات تستحق التكرار و الإنتشار. لكن، في المقابل، رأينا الكثير ممن يعتقدون أنهم رواد أعمال، و هم في حقيقة الأمر أبعد ما يكونوا عن ريادة الأعمال. لماذا؟ لأنهم يسمون نفسهم رواد أعمال و يتحدثون في غالبية الفعاليات مع أنهم:

  1. لم يبدأوا أي عمل تنطبق عليه شروط العمل الريادي.
  2. أو لديهم عمل تقليدي و يعتقدون بأنه يخولهم الإطلاق على أنفسهم رواد أعمال.

أمثال هؤلاء هم من يضرون بغيرهم من الراغبين في التوجه للمجال الريادي و يضرون بثقافة ريادة الأعمال و ذلك بمشاركة تجاربهم و مغامراتهم غير الريادية (لأنهم ليسوا رواد أعمال!). أنا شخصياً أحمل أي جهة منظمة لأي من فعاليات ريادة الأعمال المسؤولية من اختيار متحدثين غير أكفاء…

الأعمال التجارية التقليدية بطبيعة الحال لا تدخل من ضمن الأعمال الريادية لأنه ليس هنالك حاجة للوصول لبزنس موديل و لفهم العميل لأن العملية كوبي و بيست لعمل موجود و معروف البزنس موديل الخاص به. من أمثلة الأعمال التقليدية: المغاسل، البقالات، محلات الكمبيوتر، و غيرها. طبعاً هذه الأعمال التجارية مناسبة و تدرّ الدخل لكنها في الغالب ليست قابلة للنمو السريع، و هي أحد أهم سمات العمل الريادي.

ريادة الأعمال بشكل مبسط هي رحلة من التجارب المختلفة التي يقوم من خلالها صاحب الشركة الناشئة أو رائد الأعمال بالبحث عن بزنس موديل مبتكر يدرّ المال و قابل للنمو بشكل سريع و ذلك من خلال فهم العميل و توفيره بمنتج يلائم حاجته. كل ما هو بالأخضر في العبارة السابقة يمثل المهمة الأساسية لرائد الأعمال في الشركة الناشئة. عملية البحث عن بزنس موديل مناسب قد تستغرق فترة طويلة أحياناً. في أحد الشركات التي أسستها سابقًا مثلاً استغرقت هذه المدة سنة كاملة على الأقل! مع ذلك، استطعنا و لله الحمد تنمية العوائد في السنتين التي تلت ذلك مباشرة.

رائد الأعمال ومهايط الأعمال

 

المرة التالية التي تحضر فيها لفعالية من فعاليات ريادة الأعمال و تستمع فيها لأي متحدث، قبل الإنبهار بما لديه و الإستماع و الأخذ بنصائحه، تأكد أولاً إذا ما كان رائد أعمال، رجل أعمال، أم مهايط أعمال! لا تستمع و تنبهر و تصدق كل شئ! تأكد أولاً من أن مصدر المعلومة/النصيحة (المتحدث) لديه التجربة الكافية لنصح غيره من الناس سواءاً كان لديه عمل ريادي مربح أو مر بتجارب عديدة اختبر فيها الكثير من نماذج الأعمال بحيث أكسبته فهماً متعمقاً لشريحة العملاء الذين يستهدفهم، و حتى في هذه الحالة، لا بد أن تكون ملماً بالإختلافات المحتمل وجودها بينك و بينه، كاختلاف السوق، المحل، شريحة العملاء، الخ…

هل تعرف رائد أو مهايط أعمال؟ ما رأيك بإهدائه هذه المقالة أو إعادة تغريدها أدناه ليطلع عليها…

عبدالرحمن حريري

Don’t Wait Forever…Craft your Own Opportunities
إصنع فرصك بنفسك!

الفرص لن تأتي إليك…

إذا أعجبتك، يمكنك إعادة نشرها من خلال التغريدة التالية: اقرأ المزيد

Seth Godin

If you can’t fail, it doesn’t count
إذا لم يكن من الممكن أن تفشل (ليس هنالك أي خطورة) فمحاولاتك غير محسوبة

Unknown

If you don’t fail you will never succeed
إذا لم تفشل لن تنجح أبداً!

دوامة التفكير من دون التنفيذ

واحدة من أفضل المقالات التي قرأتها عن الإبداع و تحفيزه لدى الشخص، بالإضافة إلى إعطاء بعض النصائح لتجنب الوقوع في دوامة التفكير من دون التنفيذ و التي تحدثت عنها في تدوينة سابقة.

معضلة أو فجوة الابداع: ما بين دوامة التفكير و بدء التنفيذ

واجهت شخصياً بعض الصعوبات في تأجيل تنفيذ بعض الأفكار بشكل مستمر، و مع أن السبب الذي دائماً ما يذكره المفكّرون و الكتّاب في مجال الإبداع هو الخوف من الفشل غالباً أو الخوف من مواجهة الناس في حالة فشل الفكرة، و هو شئ لا ينطبق في غالبية حالاتي، إلا أنني ما زلت، لسبب أو لآخر، أؤجل تنفيذ بعض الأفكار، خصوصاً في الفترة الأخيرة.

صحيح أني كُنت منشغل بشكل كبير مع البحث العلمي والمهام المختلفة في السنوات الأخيرة، و هو شئ ربما يؤثر سلباً من ناحية إنشغال البال دوماً، لكنني بدأت أقرأ و أحاول أن أتعلم من تجارب الآخرين.

ما لاحظته حتى الآن بعد قرائتي هو أن مشكلة التفكير المستمر و الإنشغال بالتفكير دوماً على حساب البدء في التنفيذ هي مشكلة حقيقية يعاني منها الكثيرون، و ربما تكون هي الأساس، و أن من يتمكن من التخلص منها و الإنتقال لمرحلة التنفيذ مرة و مرتين و أكثر، تتراكم لديه الخبرات و تزداد فرص نجاحه بحكم زيادة المحاولات.

في الصورة أعلاه واضح جداً أن هنالك فجوة كبيرة ما بين عمل لاشئ (Nothing) و القيام بشئ ما (Something). و بعض من كتب في هذا الموضوع أشاروا إلى أن القرار أو المعضلة الصعبة هي في حقيقة الأمر البدء بتنفيذ أي شئ بدلاً من التفكير لأجل غير مسمى و فقد الحماسة، التأخر في تنفيذ أي شئ، أو في أسوأ الأحوال، الإنضمام لمجموعة من يفكروا و لا يعملوا. ربما هذه الفجوة شبيهه بالفجوة في تبني الابتكارات و التي سماها خبير التسويق Geoffrey A. Moore بالهوة (Chasm) في كتابه Crossing the Chasm.

الفجوة هذه مابين عدم القيام بشئ و الاستمرار في التفكير دون التنفيذ و بين البدء و تنفيذ الفكرة هي فجوة تسمى من قبل البعض بفجوة الابداع.

يتوقف الغالبية في الخطوة الأولى (التفكير) قبل أن يبدأوا…الانتقال من شئ نفذته بشكل سئ إلى شئ أفضل هو أسهل بكثير من اتخاذك للقرار الأساسي و هو البدء في تنفيذ الفكرة!
الآن و قد علمت أن الغالبية مفحطين 🙂 في مرحلة التفكير…ناوي تبدع و تدفع نفسك للبدء؟

من يتابعني على الشبكات الإجتماعية سيلاحظ ربما أني نشرت الصورتين التالية و التي أراها مفيدة في التحفيز على البدء!


Thinking leads to self-conscious thought. In the words of Ray Bradbury, “Anything self-conscious is lousy. You can’t try to do things. You simply must do things”. Think as little as possible.

إذا قررت أن تغل شيئاً فافعله…لا تشغل نفسك بالتفكير في كيف ستكون النتيجة و هل ستعجب الآخرين أم لا. الطريقة الوحيدة لمعرفة أثر الفكرة هو تجربتها، و ليس التأمل و التفكير فيها طويلاً دون أي عمل.

Actions > Ideas

إبدأ من اليوم و حاول و حول فكرتك لواقع. مهما كانت النتيجة، حتكون أفضل بكثير من عمل لاشئ!


“If you don’t fail you will never succeed” – Unknown
“If you can’t fail, it doesn’t count” – Seth Godin